فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا ( ١٦٨ ) إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا ( ١٦٩ ) يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما ( ١٧٠ )﴾.
﴿إن الذين كفروا﴾ بجحدهم ﴿وظلموا﴾ غيرهم بصدهم عن السبيل أو ظلموا محمدا : كتمانهم نبوته أو ظلموا أنفسهم بكفرهم، ويجوز الحمل على جميع هذه المعاني ﴿لم يكن الله ليغفر لهم﴾ إذا استمروا على كفرهم وماتوا كافرين ﴿ولا ليهديهم طريقا﴾ من الطرق

تفسير هذه الآية من كتب أخرى