تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٦٨
وقوله تعالى :﴿إن الذين كفروا وظلموا﴾ أي كفروا بآيات الله وحججه، وظلموا أمر الله، وتركوه. ويحتمل قوله تعالى :﴿وظلموا﴾ حين جعلوا أنفسهم لغير الله، وجعلوا العبادة لمن دونه، وهو إنما خلقهم ليجعلوا عبادتهم له، فقد وضعوا أنفسهم في غير موضعها ؛ لذلك وصفهم بالظلم وضع شيء في غير موضعه.
ويحتمل ﴿وظلموا﴾ نفسهم، وإن كانوا لا يقصدون ظلم أنفسهم فإن حاصل ذلك يرجع إلى أنفسهم، فكأنهم ظلموا أنفسهم، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿إن الذين كفروا وظلموا﴾ أي كفروا بآيات الله وحججه، وظلموا أمر الله، وتركوه. ويحتمل قوله تعالى :﴿وظلموا﴾ حين جعلوا أنفسهم لغير الله، وجعلوا العبادة لمن دونه، وهو إنما خلقهم ليجعلوا عبادتهم له، فقد وضعوا أنفسهم في غير موضعها ؛ لذلك وصفهم بالظلم وضع شيء في غير موضعه.
ويحتمل ﴿وظلموا﴾ نفسهم، وإن كانوا لا يقصدون ظلم أنفسهم فإن حاصل ذلك يرجع إلى أنفسهم، فكأنهم ظلموا أنفسهم، والله أعلم.