تفسير الراغب الأصفهاني — الراغب الأصفهاني

عن الكتاب
قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (١٦٨) إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (١٦٩)
قيل: عنى الله بالجمع بين الكفر الذي هو أعظم الظالمين وبين ظلم العباد. وقيل: تقديره: إن الذين كفروا وظلموا الذين ظلموا،
نحو قول الشاعر:
ومنْ يَهْجوا رَسُولَ الله منكمويَمْدَحَه ويَنْصُره سَواءُ
أي ومن يمدحه بحذف (من).
وقوله: (إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ) أي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى