تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
١٦٩_ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرًا.
قال صاحب الظلال :
وما في هذا ظلم، فلقد اختاروا الضلالة على الهدى، وكل موجبات الإيمان حاضرة، ولقد سلكوا طريق جهنم فأغلق الله عليهم كل طريق سواه، جزاء وفاقا على ضلال الاختيار (١)
والأبد : مدة الزمان الذي لا يتجزأ ولا غاية له، وتأكيد الخلود بالأبدية يدل على دوام العذاب بلا نهاية.
والمعنى : أنهم أجسامهم تبقى في جهنم، لا تبلى ولا تذهب حساسيتها ؛ ليذوقوا العذاب دواما وكان ذلك على الله يسيرا. أي : وكان إيصال العذاب إليهم شيئا فشيئا، ودوام تعذيبهم في جهنم، أمرا يسير على الله.
قال صاحب الظلال :
وما في هذا ظلم، فلقد اختاروا الضلالة على الهدى، وكل موجبات الإيمان حاضرة، ولقد سلكوا طريق جهنم فأغلق الله عليهم كل طريق سواه، جزاء وفاقا على ضلال الاختيار (١)
والأبد : مدة الزمان الذي لا يتجزأ ولا غاية له، وتأكيد الخلود بالأبدية يدل على دوام العذاب بلا نهاية.
والمعنى : أنهم أجسامهم تبقى في جهنم، لا تبلى ولا تذهب حساسيتها ؛ ليذوقوا العذاب دواما وكان ذلك على الله يسيرا. أي : وكان إيصال العذاب إليهم شيئا فشيئا، ودوام تعذيبهم في جهنم، أمرا يسير على الله.
١ في ظلال القرآن ٦/١٦.
.
.