كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني
عن الكتاب
﴿تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ﴾: أي تجاوزوا الحد وترتفعوا عن الحق.﴿رُوحٌ مِّنْهُ﴾: يعني عيسى عليه السلام روح من الله، أحياه الله فجعل روحا. والروح الأمين: جبريل عليه السلام. وقوله تعالى:﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ﴾[الإسراء: ٨٥].
أي من علم ربي وأنتم لا تعلمونه. والروح فيما قال المفسرون: ملك عظيم من ملائكة الله عز وجل يقوم وحده فيكون صفا وتقوم الملائكة صفا، فذلك قوله عز وجل:﴿ يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً ﴾[النبأ: ٣٨].
أي من علم ربي وأنتم لا تعلمونه. والروح فيما قال المفسرون: ملك عظيم من ملائكة الله عز وجل يقوم وحده فيكون صفا وتقوم الملائكة صفا، فذلك قوله عز وجل:﴿ يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً ﴾[النبأ: ٣٨].