مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ من الغلوّ والاعتداء، كل شيء زاد حتى يجاوز الحدّ من نبات أو عظم أو شباب، يقال في غُلَوَائها وغُلَواء الشباب، قال الحارث بن خالد المخْزُومي :
﴿وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ﴾ قوله كُنْ، فكان.
﴿وَرُوح مِنْهُ﴾ أحياه الله فجعله روحاً.
﴿وَلاَ تَقُولوُا ثَلاَثَةٌ﴾ أي لا تقولوا : هم ثلاثة.
| خُمْصانةٌ قَلِقٌ موشَّحُها | رُؤْدُ الشبابِ غَلاَبها عَظْمُ |
﴿وَرُوح مِنْهُ﴾ أحياه الله فجعله روحاً.
﴿وَلاَ تَقُولوُا ثَلاَثَةٌ﴾ أي لا تقولوا : هم ثلاثة.