لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
غُلُوُّهم في دينهم جَرْيهُم على مقتضى حسبانهم ؛ حيث وصفوا - بمشابهة الخلْق - معبودَهم، ثم مناقضتهم ؛ حيث قالوا الواحد ثلاثة والثلاثة واحد، والتمادي في الباطل لا يزيد غير الباطل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى