مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب| لا يبعدن قومى الذين هم | سمّ العداة وآفة الجزر (٨١) |
| النازلين بكل معترك | والطيّبون معاقد الأزر |
وما مرّ بك من أسماء الأنبياء «٢» لم تحسن فيه الألف واللام فإنه لا ينصرف، وما كان فى آخره «ى» فانه لا ينون نحو عيسى وموسى.
«لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ» (١٧٠) من الغلو والاعتداء، كل شىء زاد حتى يجاوز الحدّ من نبات أو عظم أو شباب، يقال فى غلوائها وغلواء الشباب، قال الحارث بن خالد المخزومي:
| خمصانة قلق موشّحها | رود الشباب غلابها عظم «٣» |
(١) «نصب... ونهى» : انظر الطبري ٦/ ٢٣، ٢٤.
(٢) «أسماء الأنبياء» قد مرت أسماؤهم فى آية ١٦٣ فى هذه السورة.
(٣) فى الطبري ٦/ ٢٤ واللسان (غلو).
(٢) «أسماء الأنبياء» قد مرت أسماؤهم فى آية ١٦٣ فى هذه السورة.
(٣) فى الطبري ٦/ ٢٤ واللسان (غلو).