تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم﴾ الغلو : تعدي الحق.
قوله :﴿وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه﴾ أي أنه كان من غير بشر ﴿فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة﴾ الآية، أي آلهتنا ثلاثة ﴿انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد﴾ قال محمد : اختلف القول في قوله :﴿خيرا لكم﴾ والاختيار أنه محمول على معناه، كأنه قال : انتهوا وائتوا خيرا لكم، وكذلك قوله :﴿فآمنوا خيرا لكم﴾ هو على مثل هذا المعنى.
قوله :﴿وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه﴾ أي أنه كان من غير بشر ﴿فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة﴾ الآية، أي آلهتنا ثلاثة ﴿انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد﴾ قال محمد : اختلف القول في قوله :﴿خيرا لكم﴾ والاختيار أنه محمول على معناه، كأنه قال : انتهوا وائتوا خيرا لكم، وكذلك قوله :﴿فآمنوا خيرا لكم﴾ هو على مثل هذا المعنى.