الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿يا أهل الكتاب﴾ يريد النصارى ﴿لا تغلوا﴾ لا تتجاوزوا الحد ولا تتشددوا ﴿في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾ فليس له ولد ولا زوجة ولا شريك وقوله ﴿وكلمته ألقاها﴾ يعني أنه قال له كن فيكون ﴿وروح منه﴾ أي روح
١٧٢ ١٧٦ مخلوق من عنده ﴿ولا تقولوا ثلاثة﴾ أي لا تقولوا آلهتنا ثلاثة يعني قولهم اللة وصاحبته وابنه تعالى اللة عن ذلك ﴿انتهوا خيرا لكم﴾ أي ائتوا بالانتهاء عن هذا خيرا لكم مما أنتم عليه
١٧٢ ١٧٦ مخلوق من عنده ﴿ولا تقولوا ثلاثة﴾ أي لا تقولوا آلهتنا ثلاثة يعني قولهم اللة وصاحبته وابنه تعالى اللة عن ذلك ﴿انتهوا خيرا لكم﴾ أي ائتوا بالانتهاء عن هذا خيرا لكم مما أنتم عليه