تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله-تعالى- :( لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ) الاستنكاف : التكبر مع الأنفة، ومعناه : لن يأنف المسيح أن يكون عبدا ( ولا الملائكة المقربون ) واستدل بهذه الآية من ذهب إلى تفضيل الملائكة على البشر ؛ لأن الله تعالى ارتقى من عيسى إلى الملائكة، وليس في الآية مستدل، وإنما قال :( ولا الملائكة المقربون ) [ لا ] (١) لامتناع مكانهم ومقامهم على مقام البشر، وإنما قال ذلك على ما عند النصارى، ولعله كان عندهم أن الملائكة أفضل من البشر، فقال ذلك على ما في زعمهم.
وقوله :( ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا ) الفرق بين الاستنكاف والاستكبار : أن الاستنكاف هو التكبر مع الأنفة، والاستكبار : هو الغلو، والتكبر من غير أنفة.
وقوله :( ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا ) الفرق بين الاستنكاف والاستكبار : أن الاستنكاف هو التكبر مع الأنفة، والاستكبار : هو الغلو، والتكبر من غير أنفة.
١ - ليست في "الأصل، ولا ك"، والسياق يقتضيها..