إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ لن يستنكف ] (١) لن يأنف من نكفت الدمع نحيته(٢)، وفي الحديث :" فانتكف العرق على جبينه " (٣) وفي حديث آخر :" جاء جيش لا ينكف آخره " (٤).
١ يلاحظ تقدم هذه الآية عن موضعها..
٢ أي: نحيته بإصبعك عن خدك. انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص١٣٦، والبحر المحيط ج٤ ص١٣٣، والجامع لأحكام القرآن ج٦ ص٢٦، ولسان العرب مادة "نكف" ج٩ ص٣٤٠..
٣ ذكره أبو سليمان الخطابي في حديث علي بن أبي طالب ونصه"أنه لما أخرج عين أبي نيزر وهي صيغة له، جعل يضرب بالمعول حتى عرق جبينه، فانتكف العرق عن جبينه" أي: مسحه ونحاه. كما ذكره ابن الأثير والقرطبي. انظر غريب الحديث للخطابي ج٢ ص١٩٨، والنهاية لابن الأثير ج٥ ص١١٦، والجامع لأحكام القرآن ج٦ ص٢٦..
٤ هذا القول مروي في قصة حنين وفيه: "إن مالك بن عوف النصري قال لغلام له حاد البصر: ما ترى؟ فقال: أرى كتيبة حرشف، كأنهم قد تشرذموا للحملة، ثم قال له: ويلك صف لي؟ قال: قد جاء جيش لا يكت: أي لا يحصى. ولا ينكف آخره: أي لا يقطع آخره.
انظر غريب الحديث للخطابي ج٢ ص١٩٩، والنهاية لابن الأثير ج٥ ص١١٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى