زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً للَّهِ﴾ سبب نزولها : أن وفد نجران وفدوا على رسول الله ﷺ فقالوا : يا محمد لم تذكر صاحبنا ؟ قال : ومن صاحبكم ؟ قالوا عيسى، قال : وأي شيء أقول له ؟ هو عبد الله، قالوا : بل هو الله، فقال : إنه ليس بعار عليه أن يكون عبدا لله، قالوا : بلى، فنزلت هذه الآية، رواه أبو صالح عن ابن عباس. قال الزجاج : معنى يستنكف : يأنف، وأصله في اللغة من نكفت الدمع : إذا نحيته بأصُبعك من خدك. قال الشاعر :
فبانوا فلولا ما تذكّر منهممن الحِلف لم يُنكف لعينيك مدمع
قوله تعالى :﴿وَلاَ الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ﴾ قال ابن عباس : هم حملة العرش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى