النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً﴾ فيهم ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنهم الزناة، وهو قول الضحاك.
والثاني : أنهم اليهود والنصارى، وهو قول السدي.
والثالث : كل متبع شهوة غير مباحة، وهو قول ابن زيد.
قوله تعالى :﴿يُرِيدُ اللهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً﴾ يخفف عنكم في نكاح الإماء، وخُلِقَ الإنسان ضعيفاً عن احتمال الصبر عن جماع النساء.
أحدها : أنهم الزناة، وهو قول الضحاك.
والثاني : أنهم اليهود والنصارى، وهو قول السدي.
والثالث : كل متبع شهوة غير مباحة، وهو قول ابن زيد.
قوله تعالى :﴿يُرِيدُ اللهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً﴾ يخفف عنكم في نكاح الإماء، وخُلِقَ الإنسان ضعيفاً عن احتمال الصبر عن جماع النساء.