نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما أتم سبحانه الحلال والحرام من هذه الحدود والأحكام، وختمها بصفة الرحمة بين ما أراد بها من موجبات الرحمة تذكيراً بالنعمة لتشكر، وتحذيراً من أن تنسى فتكفر(١) فقال تعالى :﴿يريد الله﴾ أي الملك الأعظم إنزال هذه الأحكام على هذا النظام ﴿ليبين لكم﴾ أي ليوقع لكم البيان الشافي فيما لكم وعليكم من شرائع الدين ﴿ويهديكم﴾ أي يعرفكم ﴿سنن﴾ أي طرق ﴿الذين﴾ ولما كان المراد بعض الماضين قال :﴿من قبلكم﴾ أي من أهل الكتاب(٢) : الأنبياء وأتباعهم ﴿ويتوب عليكم﴾ أي يرجع بكم عن كل ما لا يرضيه، لا سيما ما يجر إلى المقاطعة(٣) - مثل منع(٤) النساء والأطفال الإرث، ومثل نكاح ما يحرم نكاحه وغير ذلك، فأعلمهم بهذا أنهم لم يخصهم(٥) بهذه التكاليف، بل يسلك بهم فيها صراط الذين أنعم(٦) عليهم ليكون ذلك أدعى لهم إلى القبول وأعون على الامتثال، وليتحققوا أن إلقاء أهل الكتاب الشبه إليهم وتذكيرهم بالأضغان(٧) لإرادة إلقاء العداوة محض حسد لمشاركتهم لهم في مننهم إذ(٨) هدوا(٩) لسننهم(١٠)، وما أحسن ختم ذلك بقوله :﴿والله﴾ أي المحيط بأوصاف الكمال ﴿عليم حكيم﴾ فلا يشرع لكم شيئاً(١١) إلا وهو في غاية الإحكام. فاعملوا به يوصلكم إلى دار السلام(١٢).
بيان ذلك أن ما في هذه السورة الأمر بالتقوى والحث عليها، وبيان الفرائض وأمر الزناة، وما يحل ويحرم من النساء، والتحري في الأموال، والإحسان إلى الناس، لا سيما الأيتام والوالدين، والإذعان للأحكام، وتحريم القتل، والأمر بالعدل في الشهادة وغيرها، وكل ذلك مبين أصوله في التوراة كما هو مبثوث(١٣) في هذا الديوان عن نصوصها في المواضع اللائقة به، لكن القرآن أحسن بياناً وأبلغ تبياناً وأبدع شأناً وألطف عبارة وأدق إشارة، وأعجب(١٤) ذلك أن سبب إنزال فرائض الميراث في شريعتنا النساء، ففي الصحيحين وغيرهما عن جابر رضي الله عنه قال :" مرضت فعادني (١٥)رسول الله(١٦) ﷺ، فأتاني وقد أغمي عليّ " وفي رواية البخاري(١٧) في التفسير :" عادني النبي ﷺ وأبو بكر في بني سلمة ماشيين، فوجدني النبي ﷺ لا أعقل، فدعا بماء فتوضأ فصب عليّ وضوءه فأفقت، فقلت : يا رسول الله ! كيف أصنع في مالي ؟ " وفي رواية لمسلم :" إنما يرثني كلالة فلم يجبني بشيء " وفي رواية الترمذي :" وكانت لي (١٨)تسع أخوات حتى نزلت آية الميراث " وفي رواية للبخاري :" فنزلت " وفي رواية للترمذي :" حتى نزلت ( يوصيكم الله في أولادكم ) " وفي رواية للترمذي : حتى نزلت آية الميراث ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾ الآية، وقال : حديث صحيح. ولأبي داود والترمذي وابن ماجه والدارقطني عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال :
" جاءت امرأة سعد بن ربيع بابنتيها من سعد رضي الله عنهم إلى رسول الله ﷺ فقالت(١٩) : يا رسول الله ! هاتان ابنتا سعد بن الربيع، قتل أبوهما معك يوم أحد شهيداً، وإن عمهما أخذ مالهما فلم يدع(٢٠) لهما مالاً، ولا تنكحان(٢١) إلا ولهما مال، قال : يقضي(٢٢) الله عز وجل في ذلك، فنزلت آية الميراث " وفي رواية أبي داود : ونزلت الآية في سورة النساء، ﴿يوصيكم الله في (٢٣)أولادكم﴾ وفي رواية الدارقطني :" فنزلت سورة النساء، وفيها ﴿يوصيكم الله في أولادكم(٢٤) إلى آخر الآية - فبعث رسول الله ﷺ إلى عمهما فقال : أعط(٢٥) ابنتي سعد الثلثين، وأعط أمهما الثمن، وما بقي فهو لك " وفي رواية للدارقطني(٢٦) :" إن امرأة سعد بن الربيع قالت : يا رسول الله ! إن سعداً هلك وترك ابنتين وأخاه، فعمد أخوه(٢٧) فقبض ما ترك سعد، وإنما تنكح النساء على أموالهن، فلم يجبها رسول الله ﷺ في مجلسه(٢٨) ذلك، ثم جاءته(٢٩) فقالت : يا رسول الله ! ابنتا سعد ؟ فقال رسول الله ﷺ : ادعي لي أخاه ! فجاء(٣٠) فقال : ادفع إلى ابنتيه الثلثين، وإلى امرأته الثمن، ولك ما بقي " وقال شيخنا حافظ عصره أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر في الإصابة في أسماء الصحابة : روى أبو الشيخ في تفسيره من طريق عبد الله بن الأجلح الكندي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :" كان أهل الجاهلية (٣١)لا يورثون(٣٢) البنات ولا الأولاد(٣٣) الصغار حتى يدركوا، فمات رجل من الأنصار يقال له أوس بن ثابت، وترك بنتين وابناً صغيراً، فجاء ابنا عمه خالد وعرفطة فأخذا ميراثه، فقالت امرأته للنبي ﷺ ذلك(٣٤)، فأنزل الله تعالى ﴿للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون﴾[النساء: ٧] فأرسل إلى خالد وعرفطة فقال : لا تحركا(٣٥) من الميراث شيئاً(٣٦) " ورواه أبو الشيخ من وجه آخر فقال : قتادة وعرفطة ورواه الثعلبي في تفسيره(٣٧) فقال : سويد وعرفطة، (٣٨)ووقع(٣٩) عنده أنهما أخوا(٤٠) أوس(٤١) : ورواه مقاتل في تفسيره لفقال : إن أوس بن مالك توفي يوم أحد وترك امرأته أم كجة وبنتين فذكر القصة " وذكر شيخنا في تخريج أحاديث الكشاف أن الثعلبي والبغوي ساقا بلا سند أن أوس بن الصامت الأنصاري ترك امرأته أم كجة وثلاث بنات، فزوى ابنا عمه سويد وعرفطه أو قتادة وعرفجة ميراثة عنهن، وكان أهل الجاهلية لا يورثون النساء ولا الأطفال ويقولون : لا يرث إلا من طاعن بالرماح، وذاد عن الحوزة، وحاز الغنيمة، فجاءت أم كجة إلى رسول الله ﷺ في مسجد الفضيخ، فشكت إليه، فقال : ارجعي حتى أنظر ما يحدث الله، فنزلت
للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون }[النساء: ٧] فبعث إليهما : لا تفرقا من مال أوس شيئاً، فإن الله قد جعل لهن نصيباً، ولم يبين حتى نزلت ﴿يوصيكم الله في أولادكم﴾ الآية، فأعطى أم كجة(٤٢) الثمن والبنات الثلثين والباقي لابني(٤٣) العم " ورواه الطبري من طريق ابن جريج عن عكرمة على غير هذا السياق، ولفظه :" نزلت في أم كجة(٤٤) و(٤٥)ابنة أم كجة(٤٦) وثعلبة وأوس بن سويد، وهم من الأنصار، كان أحدهما زوجها والآخر عم ولدها، فقالت : يا رسول الله ! توفي زوجي وتركني وابنته فلم نورث(٤٧)، فقال عم ولدها : إن ولدها لا يركب فرساً ولا يحمل كلاًّ ولا ينكأ عدواً، فنزلت﴿للرجال نصيب﴾[النساء: ٧]، وروي من طريق السدي، قال في قوله :﴿يوصيكم الله في أولادكم﴾[النساء: ١١] " كان(٤٨) أهل الجاهلية لا يورثون الجواري ولا الضعفاء من الغلمان، ولا يورثون إلا من أطاق القتال، فمات عبد الرحمن أخو حسان الشاعر وترك امرأة يقال لها أم كجة(٤٩)، وترك خمس أخوات، فجاءت الورثة فأخذوا ماله، فشكت أم كجة(٥٠) ذلك(٥١) إلى النبي ﷺ، فأنزل الله﴿فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك﴾[النساء: ١١] ثم قال في أم كجة(٥٢)﴿ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد﴾[النساء: ١٢] ".
فجميع هذه الروايات - كما ترى - ناطقة بأن سبب نزول آيات الميراث النساء، ويمكن أن يكون المجموع سبباً - والله أعلم ؛ وذلك كما أن سبب إنزال الفرائض في التوراة كان النساء أيضاً، وذلك أنه(٥٣) جل(٥٤) أمره وعز اسمه وتعالى جده لما أمات من نكص عن أمره من بني إسرائيل ومن آلافهم في التيه(٥٥) وأخرج أبناءهم منه ؛ أمر موسى عليه الصلاة والسلام بقسمة أرض الكنعانيين بين بنيهم(٥٦) بعد معرفة عددهم على منهاج ذكره(٥٧)، ولم يذكر البنات، وكان فيهم بنات (٥٨)لا أب(٥٩) لهن(٦٠) فسألن ميراث أبيهن، فأنزل الله حكمهن ؛ قال في السفر الرابع من التوراة ما نصه : ولما كان بعد(٦١) الموت(٦٢) الفاشي(٦٣) قال الرب لموسى ولليعازر(٦٤) بن هارون الحبر : احفظا عدد جماعة بني إسرائيل من ابن عشرين سنة إلى فوق، كل من خرج للمحاربة من بين بني إسرائيل فكلما(٦٥) الجماعة في (٦٦)عربات مؤاب(٦٧) التي عند أردن أريحا، وأخبراهم بقول الرب، ثم أحصياهم، فكان عددهم(٦٨) ستمائة ألف وسبعمائة وثلاثين رجلاً غير اللاويين(٦٩) سبط موسى فإنهم(٧٠) كانوا لحفظ قبة الزمان وخدمتها، وكانوا ثلاث(٧١) قبائل : أحدهم فغث(٧٢) فولد له عمران(٧٣)، وكان اسم امرأة عمران(٧٤) حنة(٧٥) ابنة لوى، ولدت له بأرض مصر هارون وموسى ومريم، وكان عددهم في هذا الوقت ثلاثة وعشرين ألفاً، كل ذكر منهم ابن شهر فما فوق، ولم يكن في هؤلاء ممن أحصاه موسى وهارون حيث عدا(٧٦) بني إسرائيل في برية سيناء، لأن الرب قال لهم : يقتلون(٧٧) في هذه المفازة، ولا يبقى منهم رجل ما خلا (٧٨)كلاب بن يوفنا(٧٩) ويوشع(٨٠) بن نون، ودنا بنات(٨١) صلفحد(٨٢) من قبيلة منشى(٨٣) بن يوسف وقلن : أبونا توفي في البرية ولم يخلف ابناً، أعطنا(٨٤) ميراثنا، فرفع موسى أمرهن إلى الرب فقال الرب لموسى : الحق قلن(٨٥) (٨٦)أعطهن ميراثاً(٨٧) مع أعمامهن ليتبين ميراث أبيهن، وقلن لبني إسرائيل : أي رجل مات ولم يخلف ابناً(٨٨) يعطى ميراثه ابنته، وإن لم يكن له(٨٩) ابنة(٩٠) يعطى ميراثه إخوته، ومن لم يكن له إخوة يعطى ميراثه أعمامه ومن لم يكن له أعمام يعطى(٩١) ميراثه لمن كان قرابته من أهل عشيرته، وتكون هذه سنة لبني إسرائيل في أحكامهم كما أمر الرب موسى ؛ وقال في السفر الثالث منها ما نصه سنة الخطايا(٩٢) التي(٩٣) إذا ارتكبها إنسان عوقب بالموت : وكلم الرب موسى وقال له : كلم بني إسرائيل، وقل لهم : أنا الله ربكم ! لا تعملوا مثل أعمالكم أهل مصر التي سكنتموها، ولا تعملوا مثل أعمال أهل كنعان التي أدخلكم إليها ولا تسيروا سنتهم(٩٤) ولكن اعملوا بأحكامي، واحفظوا وصاياي، وسيروا بها، أنا الله ربكم ! احفظوا شرائعي وأحكامي.
لأن الذي يعمل بها يعيش، أنا الرب وليس إله غيري ! ولا يجسرن(٩٥) الرجل منكم أنيكشف عورة(٩٦) قرابته، أنا الرب وليس إله(٩٧) غيري ! ولا تكشفن(٩٨) عورة أبيك (٩٩)ولا عورة أمك، لأنها أمك، ولا تفضح امرأة ابنك ولا تكشف عورتها، لان عورتها عورة ابنك(١٠٠)، ولا تفضح أختك من أبيك ومن أمك التي ولدت من أبيك، أو أختك من أمك لا من أبيك، لا تكشف(١٠١) عورتها، لأن فضيحتها فضيحتك، ولا تكشف(١٠٢) عورة بنت امرأة أبيك التي ولدت من أبيك، لأنها أختك، ولا تكشف عورة عمتك، لإنها أخت أبيك، ولا تكشف عورة خالتك، لأنها أخت أمك، ولا تكشف عورة امرأة عمك ولا تدن من امرأته، لأنها امرأة عمك، ولا تكشف
عورة كنتك(١٠٣)، لأنها (١٠٤)امرأة ابنك(١٠٥)، ولا تكشف عورة امرأة أخيك، لأن فضيحتها فضيحة أخيك، ولا تكشف عورة امرأة وبنتها، أي لا تتزوج بهما، ولا تكشف عورة بنت الابن ولا بنت البنت، لأن فضيحتهما فضيحتك، ولا تكشف عورتهما، هن(١٠٦) قرابتك وارتكابهن إثم، ولا تتزوج أخت امرأتك في حياتها فتحزنها(١٠٧)، ولا تكشف عورتهما جميعاً في حياة امرأتك، والمرأة إذا حاضت وطمثت(١٠٨) لا تدن لتكشف عورتها، ولا تسفح بامرأة صاحبك ولا تنجس(١٠٩)، ولا تنجس(١١٠) اسم(١١١) إلهك، أنا الله ربكم ! لا تضاجعن (١١٢)الذكر(١١٣)، ولا ترتكب من الذكر ما ترتكب من المرأة، لأنه فعل(١١٤) نجس، ولا بهيمة، ولا تلق زرعك فيها فتنجس بها، والمرأة أيضاً لا تقوم بين يدي بهيمة تطأها، لأنه فعل نجس، لا تنجسوا منها بشيء، فبهذه كلها تنجست(١١٥) الشعوب ا
١ في ظ: فتفكر..
٢ زيد من مد..
٣ في ظ: العاطفة..
٤ سقط من ظ..
٥ في مد: لم يختصهم..
٦ في مد: أنعمت..
٧ من ظ ومد، وفي الأصل: بالإحصان..
٨ زيد من ظ ومد..
٩ من ظ ومد، وفي الأصل: وا، كذا..
١٠ من مد، وفي الأصل: لسنتهم، وفي ظ: ألسنتهم..
١١ زيد من ظ ومد..
١٢ في ظ: الإسلام..
١٣ من ظ ومد، وفي الأصل: مثبوت..
١٤ في ظ: أعب ـ كذا..
١٥ في ظ: النبي..
١٦ في ظ: النبي..
١٧ من مد، وفي الأصل وظ: في..
١٨ في ظ: البخاري..
١٩ من مد والترمذي ـ الفرائض، وفي الأصل وظ: فقال ـ كذا..
٢٠ من مد والترمذي، وفي الأصل وظ: ولم يدع..
٢١ في ظ: لا ينكحان..
٢٢ من ظ ومد، والترمذي، ووقع في الأصل: يعني ـ كذا مصحفا..
٢٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٥ من ظ ومد، والترمذي، وفي الأصل: أعطى..
٢٦ في مد: الدارقطني..
٢٧ في مد: عمهما..
٢٨ من سنن الدارقطني ـ الفرائض، وفي الأصول: مجلسها..
٢٩ من ظ ومد والسنن، وفي الأصل: جاءت..
٣٠ في مد: فجاءه..
٣١ من ومد والإصابة ١/٨١، وفي الأصل: يورثون..
٣٢ من ومد والإصابة ١/٨١، وفي الأصل: يورثون..
٣٣ من الإصابة، وفي الأصول: الموالي..
٣٤ زيد من الإصابة..
٣٥ العبارة من هنا إلى "قتادة وعرفطة" سقطت من مد..
٣٦ سقط من ظ..
٣٧ من ظ ومد والإصابة، وفي الأصل: تفسير..
٣٨ في ظ: فوقع..
٣٩ في ظ: أجزا ـ كذا..
٤٠ من الإصابة، وفي الأصول: وين ـ كذا، وزيد بعده في الإصابة: وذكر ابن منده في ترجمته أنه أوس بن ثابت أخو حسان، وهو خطأ لأن أوسا ليس له أحد من إخوته ولا من أعمامه يسمى عرطفة ولا خالدا..
٤١ في الأصل ومد: أم كحة، وفي ظ: أم لحه ـ كذا، والتصحيح من ترجمتها في الإصابة ٨/٢٧٠، وأما هنا فقد ثبت في الإصابة أيضا: أم كحة..
٤٢ من الإصابة، وفي الأصل ومد: أم كحة، وفي ظ: أم لجه ـ كذا..
٤٣ زوى الشيء عنه: منعه، وفي الأصول: فروى، والتصحيح من الكشاف ١/١٩٢..
٤٤ زيد بعده في ظ: للذكر..
٤٥ في الكشاف: ابني..
٤٦ في الأصول: ابنه كجه، والتصحيح من الإصابة ٨/٢٧١، حيث سيقت هذه الرواية إحالة على الطبري بفرق يسير..
٤٧ من مد والإصابة، وفي الأصل: فلم ترث، وفي ظ: فلم نرث..
٤٨ من مد والإصابة، وفي الأصل وظ: قال..
٤٩ من الإصابة، وفي الأصول: أم كحة..
٥٠ من الإصابة، وفي الأصول: أم كحة..
٥١ زيد من الإصابة، والعبارة من بعده إلى "عليه وسلم" ساقطة من مد..
٥٢ من الإصابة، وفي الأصول: أم كحة..
٥٣ من مد، وفي الأصل وظ: آية..
٥٤ في ظ: حلى..
٥٥ من مد، وفي الأصل وظ: النية ـ كذا..
٥٦ من مد، وفي الأًصل وظ: بينهم..
٥٧ من ظ ومد، وفي الأصل: ذكرهم..
٥٨ من ظ ومد، وفي الأصل: لأب..
٥٩ من ظ ومد، وفي الأصل: لأب..
٦٠ زيد من ظ ومد..
٦١ من ظ ومد، وفي الأصل: بعض..
٦٢ سقط من ظ..
٦٣ سقط من ظ..
٦٤ من ظ ومد، وفي الأصل: الفاسي ـ كذا..
٦٥ من مد وتاريخ اليعقوبي ١/٤١، وفي الأصل: للعادر، وفي ظ: اللعازر..
٦٦ من مد، وفي الأصل وظ: أحفظ..
٦٧ من ظ ومد، وفي الأصل: فكما..
٦٨ في الأصل: عربية مواب، وفي ظ: عربته مرات، وفي مد: عزنية مواب، والتصحيح من كتاب أسفار موسى الخمسة المطبوعة ببيروت سنة ١٨٦٢م ـ الإصحاح الثاني والعشرون من السفر الرابع..
٦٩ زيد في الأصل ومد: إحدى و، وفي ظ: أحدا و ـ كذا..
٧٠ من مد، وفي الأصل: الأوبين، وفي ظ: اثنين ـ كذا..
٧١ من مد، وفي الأصل وظ: بأنهم..
٧٢ في الأصول: ثلاثة..
٧٣ من تاريخ اليعقوبي ١/٣٣، وفي الأصل: فافات، وفي ظ ومد: فاهاث..
٧٤ من التاريخ، وفي الأصل ومد: عمرم، وفي ظ: عموم ـ كذا..
٧٥ من التاريخ ٧/٦٨، وفي الأصل وظ: يوحان، وفي مد: يوحانا..
٧٦ من ظ ومد، وفي الأصل: عد..
٧٧ من ظ ومد، وفي الأصل: تقتلون..
٧٨ من تاريخ الطبري ١/٢٢٦، وفي الأصل ومد: كالأب بن يوفثا، وفي ظ: كالأب بن يوفشا..
٧٩ من تاريخ الطبري ١/٢٢٦، وفي الأصل ومد: كالأب بن يوفثا، وفي ظ: كالأب بن يوفشا..
٨٠ من تاريخ الطبري، وفي الأصل وظ: يسوع، وفي مد: يشوع..
٨١ في ظ: بينات ـ كذا..
٨٢ في مد: صلفد..
٨٣ من ظ ومد وتاريخ اليعقوبي ١/٣١؛ وفي الأصل : سنا..
٨٤ في ظ: منشا ـ كذا..
٨٥ سقط من ظ..
٨٦ من ظ ومد، وفي الأصل: أعظمهن ميراث..
٨٧ من ظ ومد، وفي الأصل: أعظمهن ميراث..
٨٨ زيد من ظ ومد..
٨٩ سقط من ظ..
٩٠ في ظ: ابنه، وفي مد: بنت..
٩١ من ظ ومد، وفي الأصل: فيعطى..
٩٢ في ظ: الخطأ..
٩٣ من ظ ومد، وفي الأصل: الذي..
٩٤ من ظ ومد، وفي الأصل: بينتهم ـ كذا..
٩٥ في ظ ومد: لا يخسرن..
٩٦ في ظ: عورته..
٩٧ سقط من ظ ومد..
٩٨ من ظ ومد، وفي الأصل: لا تكشف..
٩٩ من ظ ومد، وفي الأصل: لا تكشف..
١٠٠ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد..
١٠١ في ظ ومد: أبيك ـ كذا..
١٠٢ في مد: لا تكشفن..
١٠٣ في ظ: ابنتك..
١٠٤ في ظ: ابنتك، والعبارة من بعده إلى "لا تتزوج بهما" ساقطة من ظ..
١٠٥ في ظ: ابنتك، والعبارة من بعده إلى "لا تتزوج بهما" ساقطة من ظ..
١٠٦ من مد، وفي الأصل وظ: من..
١٠٧ من مد، وفي الأصل: فتحريمها، وفي ظ: تحرمها..
١٠٨ في ظ: طمت..
١٠٩ من مد، وفي الأصل: لا نتحسن، وفي ظ: لا تحسن ـ كذا..
١١٠ في ظ: لا تنحس ـ كذا..
١١١ من ظ ومد، وفي الأصل: أم..
١١٢ في ظ: لا يضاجعن..
١١٣ في مد: الذكور..
١١٤ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد..
١١٥ من ظ ومد، وفي الأصل: تنجس..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى