معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يريد الله ليبين لكم﴾، أي : أن يبين لكم، كقوله تعالى :﴿وأمرت لأعدل بينكم﴾ [الشورى: ١٥] أي : أن أعدل، وقوله :﴿وأمرنا لنسلم لرب العالمين﴾ [الأنعام: ٧١]. وقال في موضع آخر ﴿وأمرت أن أسلم﴾ [غافر: ٦٦]. ومعنى الآية :( يريد الله أن يبين لكم )، أي : يوضح لكم شرائع دينكم، ومصالح أموركم، قال عطاء : يبين لكم ما يقربكم منه، قال الكلبي : يبين لكم أن الصبر عن نكاح الإماء خير لكم.
قوله تعالى :﴿ويهديكم﴾، ويرشدكم.
قوله تعالى :﴿سنن﴾، شرائع.
قوله تعالى :﴿الذين من قبلكم﴾، في تحريم الأمهات، والبنات، والأخوات، فإنها كانت محرمة على من قبلكم، وقيل : ويهديكم الملة الحنيفية وهي ملة إبراهيم عليه السلام. قوله تعالى :﴿ويتوب عليكم﴾، ويتجاوز عنكم ما أصبتم قبل أن يبين لكم، وقيل : يرجع بكم من المعصية التي كنتم عليها إلى طاعته، وقيل : يوفقكم للتوبة.
قوله تعالى :﴿والله عليم﴾ بمصالح عباده في أمر دينهم ودنياهم.
قوله تعالى :﴿حكيم﴾، فيما دبر من أمورهم.
قوله تعالى :﴿ويهديكم﴾، ويرشدكم.
قوله تعالى :﴿سنن﴾، شرائع.
قوله تعالى :﴿الذين من قبلكم﴾، في تحريم الأمهات، والبنات، والأخوات، فإنها كانت محرمة على من قبلكم، وقيل : ويهديكم الملة الحنيفية وهي ملة إبراهيم عليه السلام. قوله تعالى :﴿ويتوب عليكم﴾، ويتجاوز عنكم ما أصبتم قبل أن يبين لكم، وقيل : يرجع بكم من المعصية التي كنتم عليها إلى طاعته، وقيل : يوفقكم للتوبة.
قوله تعالى :﴿والله عليم﴾ بمصالح عباده في أمر دينهم ودنياهم.
قوله تعالى :﴿حكيم﴾، فيما دبر من أمورهم.