لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
كل نفقة كانت لغير الله فهي أكل مالٍ بالباطل.
ويقال القبض إذا كان على غفلةٍ، والبذل إذا لم يكن بمشهد الحقيقة، فكل ذلك باطل، ﴿وَلاَ تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾ : يعني بارتكاب الذنوب، ويقال تعريضها لمساخطته سبحانه. ويقال بنظركم إليها وملاحظتكم إياها.
ويقال باستحسانكم شيئاً منها بإيثارها دون رضاء الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى