زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾ الباطل : ما لا يحل في الشرع.
قوله تعالى :﴿إِلا أَن تَكُونَ تِجَارَةً﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر :﴿تجارة﴾ بالرفع. وقرأ حمزة، والكسائي، وعاصم بالنصب، وقد بينا العلة في آخر ( البقرة ).
قوله تعالى :﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ﴾ فيه خمسة أقوال :
أحدها : أنه على ظاهره، وأن الله حرم على العبد قتل نفسه، وهذا الظاهر.
والثاني : أن معناه : لا يقتل بعضكم بعضا، وهذا قول ابن عباس، والحسن، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وقتادة، والسدي، ومقاتل، وابن قتيبة.
والثالث : أن المعنى لا تكلفوا أنفسكم عملا ربما أدى إلى قتلها وإن كان فرضا، وعلى هذا تأولها عمرو بن العاص في غزاة ذات السلاسل حيث صلى بأصحابه جُنبا في ليلة باردة، فلما ذكر ذلك للنبي ﷺ، قال له :( يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب ؟ ) فقال : يا رسول الله إني احتلمت في ليلة باردة، وأشفقت إن اغتسلت أن أهلك، فذكرت قوله تعالى :﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ﴾ فضحك رسول الله ﷺ.
والرابع : أن المعنى : لا تغفلوا عن حظ أنفسكم، فمن غفل عن حظها، فكأنما قتلها، هذا قول الفضيل بن عياض.
والخامس : لا تقتلوها بارتكاب المعاصي.
قوله تعالى :﴿إِلا أَن تَكُونَ تِجَارَةً﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر :﴿تجارة﴾ بالرفع. وقرأ حمزة، والكسائي، وعاصم بالنصب، وقد بينا العلة في آخر ( البقرة ).
قوله تعالى :﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ﴾ فيه خمسة أقوال :
أحدها : أنه على ظاهره، وأن الله حرم على العبد قتل نفسه، وهذا الظاهر.
والثاني : أن معناه : لا يقتل بعضكم بعضا، وهذا قول ابن عباس، والحسن، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وقتادة، والسدي، ومقاتل، وابن قتيبة.
والثالث : أن المعنى لا تكلفوا أنفسكم عملا ربما أدى إلى قتلها وإن كان فرضا، وعلى هذا تأولها عمرو بن العاص في غزاة ذات السلاسل حيث صلى بأصحابه جُنبا في ليلة باردة، فلما ذكر ذلك للنبي ﷺ، قال له :( يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب ؟ ) فقال : يا رسول الله إني احتلمت في ليلة باردة، وأشفقت إن اغتسلت أن أهلك، فذكرت قوله تعالى :﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ﴾ فضحك رسول الله ﷺ.
والرابع : أن المعنى : لا تغفلوا عن حظ أنفسكم، فمن غفل عن حظها، فكأنما قتلها، هذا قول الفضيل بن عياض.
والخامس : لا تقتلوها بارتكاب المعاصي.