تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ومن يفعل ذلك ) يعني : ما سبق من الحرام ( عدوانا وظلما ) فالعدوان : مجاوزة الحد، والظلم : وضع الشيء في غير موضعه.
( فسوف نصليه نارا ) : ندخله نارا، يصلى بها ( وكان ذلك على الله يسيرا ) أي هينا، وروى عن ابن عمر أنه قال : كنا نشهد لمن ارتكب الكبائر بالنار بهذه الآيات ؛ حتى نزل قوله تعالى ( ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) (١) فتوقفنا.
( فسوف نصليه نارا ) : ندخله نارا، يصلى بها ( وكان ذلك على الله يسيرا ) أي هينا، وروى عن ابن عمر أنه قال : كنا نشهد لمن ارتكب الكبائر بالنار بهذه الآيات ؛ حتى نزل قوله تعالى ( ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) (١) فتوقفنا.
١ - النساء: ٤٨، ١١٦..