الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَن يَفْعَلْ﴾ :" مَنْ " شرطية مبتدأ، والخبر :" فسوف "، والفاء هنا واجبة لعدم صلاحية الجواب للشرط، و " ذلك " إشارةٌ إلى قَتْل الأنفس. و " عدواناً وظلماً " حالان أي : معتدياً ظالماً أو مفعولٌ من أجلِها، وشروطُ النصب متوفرة. وقرىء :" عِدواناً " بكسر العين.
وقرأ الجمهور " نُصْليه " من أصلى والنون للتعظيم. وقرأ الأعمش :" نُصَلِّيه " مشدداً، وقرىء " نَصليه " بفتح النون، من صَلَيْتُه النار. ومنه " شاة مَصْلِيَّة ". و " يَصْليه " بياء الغيبة. وفي الفاعلِ احتمالان، أحدُهما : أنه ضمير الباري تعالى. والثاني : أنه ضمير عائد على ما أشير ب " ذلك " إليه من القتل، لأنه سببٌ في ذلك. ونَكَّر " ناراً " تعظيماً.
وقرأ الجمهور " نُصْليه " من أصلى والنون للتعظيم. وقرأ الأعمش :" نُصَلِّيه " مشدداً، وقرىء " نَصليه " بفتح النون، من صَلَيْتُه النار. ومنه " شاة مَصْلِيَّة ". و " يَصْليه " بياء الغيبة. وفي الفاعلِ احتمالان، أحدُهما : أنه ضمير الباري تعالى. والثاني : أنه ضمير عائد على ما أشير ب " ذلك " إليه من القتل، لأنه سببٌ في ذلك. ونَكَّر " ناراً " تعظيماً.