مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَمَن يَفْعَلْ ذلك﴾ أي القتل أي ومن يقدم على قتل الأنفس ﴿عدوانا وَظُلْماً﴾ لا خطأ ولا قصاصاً وهما مصدران في موضع الحال أو مفعول لهما ﴿فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً﴾ ندخله ناراً مخصوصة شديدة العذاب ﴿وَكَانَ ذلك﴾ أي إصلاؤه النار ﴿عَلَى الله يَسِيراً﴾ سهلاً وهذا الوعيد في حق المستحيل للتخليد، وفي حق غيره لبيان استحقاقه دخول النار مع وعد الله بمغفرته.