كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً﴾؛ أي مَن يأكُلِ المالَ بالباطلِ أو يَقْتُلِ النفسَ بغيرِ الحقِّ ﴿عُدْوَاناً﴾ أي اعتداءً وجَوراً بغير حِلٍّ. وَالْعُدْوَانُ: بأَنْ يَعْدُو غَيْرَ ((مَا)) أمْرَ بهِ، والظُّلْمُ: أنْ يَضَعَ الشَّيْءَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ، معنى: إذا فعلَ ذلك على وجهِ التعدِّي ﴿فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً﴾؛ أي ندخلْهُ النارَ.
﴿وَكَانَ ذٰلِكَ﴾؛ التعذيبُ.
﴿عَلَى ٱللَّهِ يَسِيراً﴾؛ لا يَمنع كثرةَ رحمتهِ من تعذيب مَن يستحقُّ العذابَ.
﴿وَكَانَ ذٰلِكَ﴾؛ التعذيبُ.
﴿عَلَى ٱللَّهِ يَسِيراً﴾؛ لا يَمنع كثرةَ رحمتهِ من تعذيب مَن يستحقُّ العذابَ.