جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ومن يفعل ذلك﴾ ما سبق من المحرمات أو القتل ﴿عُدوانا(١) وظلما﴾ تجاوزا عن الحد ووضعا للشيء في غير موضعه ﴿فسوف نُصليه(٢) نارا﴾ ندخله إياها ﴿وكان ذلك على الله يسيرا﴾ لا عسر ولا صارف عنه.
١ من يفعله جهلا أو نسيانا أو سفها فلا يدخل تحت الوعيد/١٢ منه..
٢ وهذا النوع من الدخول في النار للكفار كما سنبينه سورة والليل/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى