السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿ومن يفعل ذلك﴾ أي : ما نهى عنه من قتل النفس وغيره من المحرمات، وقوله تعالى :﴿عدواناً﴾ حال أي : متجاوزاً للحلال وقوله تعالى :﴿وظلماً﴾ تأكيد وقيل : أراد بالعدوان التعدّي على الغير وبالظلم ظلم الشخص نفسه بتعريضها للعقاب ﴿فسوف نصليه﴾ أي : ندخله ﴿ناراً﴾ يحترق فيها ﴿وكان ذلك على الله يسيراً﴾ أي : هيناً لا عسر عليه فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى