التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ومن يفعل ذلك﴾ أي أكل مال غيره أو قتل نفسا معصومة ﴿عدوانا﴾ أي تعديا على الغير عمدا ﴿وظلما﴾ على نفسه بتعريضها للعقاب، مصدران في موضع الحال أو مفعول لهما ﴿فسوف نصليه﴾ ندخله في الآخر نارا يعني نار جهنم ﴿وكان ذلك﴾ أي إصلاء النار﴿على الله يسيرا﴾ سهلا، هذا الوعيد في حق المستحل للتخليد وفي حق غيره لبيان استحقاقه دخول النار منع جواز المغفرة من الله تعالى إن شاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى