الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿ذلك﴾ إشارة إلى القتل، أي ومن يقدم على قتل الأنفس ﴿عدوانا وَظُلْماً﴾ لا خطأ ولا اقتصاصاً. وقرىء :«عدواناً » بالكسر. و«نصلَيه » بتخفيف اللام وتشديدها. و«نصليه » بفتح النون من صلاة يصليه. ومنه شاة مصلية، «ويصليه » بالياء والضمير لله تعالى، أو لذلك، لكونه سبباً للصلي ﴿نَارًا﴾ أي ناراً مخصوصة شديدة العذاب ﴿وَكَانَ ذلك عَلَى الله يَسِيراً﴾ لأنّ الحكمة تدعو إليه، ولا صارف عنه من ظلم أو نحوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى