محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
وفي ( الصحيحين ) (١) من حديث جندب بن عبد الله قال : قال رسول الله ﷺ :" كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح. فجزع فأخذ سكينا فحز بها يده. فما رقأ الدم حتى مات. قال الله عز وجل : بادرني عبدي بنفسه، حرمت عليه الجنة ". ولهذا قال تعالى :
( ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسير٣٠ ).
( ومن يفعل ذلك ) أي القتل ( عدوانا وظلما ) أي متعديا فيه، ظالما في تعاطيه، أي عالما بتحريمه متجاسرا على انتهاكه ( فسوف نصليه ) أي ندخله ( نارا ) أي هائلة شديدة العذاب ( وكان ذلك ) أي اصلاؤه النار ( على الله يسيرا ) هينا عليه، لا عسر فيه ولا صارف عنه. لأنه تعالى لا يعجزه شيء.
قال النسفي : وهذا الوعيد في حق المستحل للتخليد. وفي حق غيره، لبيان استحقاقه دخول النار مع وعد الله بمغفرته. انتهى.
( ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسير٣٠ ).
( ومن يفعل ذلك ) أي القتل ( عدوانا وظلما ) أي متعديا فيه، ظالما في تعاطيه، أي عالما بتحريمه متجاسرا على انتهاكه ( فسوف نصليه ) أي ندخله ( نارا ) أي هائلة شديدة العذاب ( وكان ذلك ) أي اصلاؤه النار ( على الله يسيرا ) هينا عليه، لا عسر فيه ولا صارف عنه. لأنه تعالى لا يعجزه شيء.
قال النسفي : وهذا الوعيد في حق المستحل للتخليد. وفي حق غيره، لبيان استحقاقه دخول النار مع وعد الله بمغفرته. انتهى.
١ أخرجه البخار في: ٦٠ –كتاب الأنبياء، ٥٠ –باب ما ذكر عن بني اسرائيل، حديث ٧٢٠.
وأخرجه مسلم في: ١-كتاب الايمان، حديث ١٨٠ (طبعتنا)..
وأخرجه مسلم في: ١-كتاب الايمان، حديث ١٨٠ (طبعتنا)..