الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله ( وَمَنْ يَّفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً ) الآية [ ٣٠ ].
المعنى : ومن يقتل أخاه المؤمن اعتداء وظلماً ( فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً )(١). وقيل : المعنى ومن يفعل ما قد حرم الله عليه مما ذكر في أول السورة(٢) إلى ( وَمَنْ يَّفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً )(٣).
وقيل(٤) : المعنى من يأكل مال أخيه بالباطل ( فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً ). والعدوان المجاوزة(٥) للشيء(٦) ( نُصْلِيهِ ) نورده ناراً فيصلاها(٧).
المعنى : ومن يقتل أخاه المؤمن اعتداء وظلماً ( فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً )(١). وقيل : المعنى ومن يفعل ما قد حرم الله عليه مما ذكر في أول السورة(٢) إلى ( وَمَنْ يَّفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً )(٣).
وقيل(٤) : المعنى من يأكل مال أخيه بالباطل ( فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً ). والعدوان المجاوزة(٥) للشيء(٦) ( نُصْلِيهِ ) نورده ناراً فيصلاها(٧).
١ - انظر: جامع البيان ٥/٣٦..
٢ - أي: من نكاح من حرم نكاحه، ومن أكل أموال اليتامى، ومن قتل النفس..
٣ - انظر: جامع البيان ٥/٣٦..
٤ - انظر: هذا التوجيه في جامع البيان ٥/٣٦..
٥ - (أ): المجاورة. (ج): المتجوزات..
٦ - العدوان التجاوز ومنافاة للاتام تارة بالقلب وتارة في الإخلال بالعدالة والمراد هنا التجاوز لما أباحه الله إلى ما حرمه. انظر: المفردات ٣٣٨، واللسان عدو ١٥/٣١..
٧ - انظر: المفردات ٢٩٩..
٢ - أي: من نكاح من حرم نكاحه، ومن أكل أموال اليتامى، ومن قتل النفس..
٣ - انظر: جامع البيان ٥/٣٦..
٤ - انظر: هذا التوجيه في جامع البيان ٥/٣٦..
٥ - (أ): المجاورة. (ج): المتجوزات..
٦ - العدوان التجاوز ومنافاة للاتام تارة بالقلب وتارة في الإخلال بالعدالة والمراد هنا التجاوز لما أباحه الله إلى ما حرمه. انظر: المفردات ٣٣٨، واللسان عدو ١٥/٣١..
٧ - انظر: المفردات ٢٩٩..