الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾: من الإشراك جليّاً أو خفيّاً.
﴿وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ﴾: أحسنوا.
﴿إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ﴾: الأقارب ﴿وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ﴾ والمسكين فاقد ما يكفيه وعياله ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ﴾ الجامع بين الجوار والقرابة نسبا أو دينا.
﴿وَٱلْجَارِ ٱلْجُنُبِ﴾: الأجنبي نسباً أو ديناً.
﴿وَٱلصَّاحِبِ بِٱلجَنْبِ﴾: كالزوجة والرفيق.
﴿وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ﴾: المسافر والضيف.
﴿وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ﴾: رقيقاً أو حيواناً.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا﴾: متكبراً ويقال لمن يظن أن له بماله كرامة.
﴿فَخُوراً﴾: بحسب أو نسب على المسلمين.
﴿ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾: وفي الحديث:" لم يجتمع البخل والإيمان في قلب ".
﴿وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ﴾: بتخويفهم من الفقر.
﴿وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: من الغنى والعلم وغيره شحّاً.
﴿وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ﴾: بنعمنا أي: لهم وقيل: أكثر البخلاء موتهم في حال سلب الإيمان.
﴿عَذَاباً مُّهِيناً * وَٱلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَـآءَ﴾: لمراءاة.
﴿ٱلنَّاسِ﴾: لا لوجه الله.
﴿وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلاَ بِٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَمَن يَكُنِ ٱلشَّيْطَانُ لَهُ قَرِيناً﴾: مثلهم.
﴿فَسَآءَ قِرِيناً﴾: الشيطان.
﴿وَمَاذَا﴾: أي ضرر.
﴿عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَأَنْفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ﴾: أخر الإيمان في الأول لأنه التعليل، وقدمه هنا لأنه المقصود بالذات، على أنه لما أمر بالإنفاق نبه على أنه لا يعتد به إلا بعد الإيمان.
﴿وَكَانَ ٱللَّهُ بِهِم عَلِيماً * إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَظْلِمُ﴾: أحداً.
﴿مِثْقَالَ﴾: زنة.
﴿ذَرَّةٍ﴾: جزء من أجزاء البهاء بتنقيص ثواب، أو مزيد عذاب.
﴿وَإِن تَكُ﴾: المثقال، أنث باعتبار المضاف إليه، أو باعتبار.
﴿حَسَنَةً يُضَٰعِفْهَا﴾: ثواباً، صاحبها.
﴿وَيُؤْتِ﴾: من عنده تَفَضُّلاً.
﴿مِن لَّدُنْهُ﴾: كالجنة.
﴿أَجْراً عَظِيماً﴾: حال هؤلاء الكفرة.
﴿فَكَيْفَ﴾: هو نبيهم يشهد بحالهم.
﴿إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ﴾: يا محمد.
﴿وَجِئْنَا بِكَ﴾: الشهداء والمؤمنين والأمم.
﴿عَلَىٰ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: إذا جئنا بهم.
﴿شَهِيداً * يَوْمَئِذٍ﴾: أن ﴿يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ﴾: عليهم.
﴿تُسَوَّىٰ بِهِمُ﴾: بأن يدفنوا كالموتى أي: لو يسوون بالأرض، يجعلهم تراباً.
﴿ٱلأَرْضُ﴾: الحال أنهم.
﴿وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا﴾: لشهادة جوارحهم عليهم بعد قولهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى