بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ يعني لا ينقص من ثواب أعمالهم وزن الذرة. قال الكلبي : وهي النملة الحميراء الصغيرة. ويقال : هو الذي يظهر في شعاع الشمس، ويقال :﴿لا يظلم مثقال ذرة﴾ يعني لا يزيد عقوبة الكافر مثقال ذرة، ولا ينقص من ثواب المؤمنين مثقال ذرة.
ثم قال تعالى :﴿وَإِن تَكُ حَسَنَةً يضاعفها﴾ قرأ نافع وابن كثير :﴿وإن تك حسنة﴾ بضم الهاء لأنه اسم تك بمنزلة اسم كان. قرأ الباقون :﴿حسنة﴾ بالنصب، وجعلوه خبر تك والاسم فيه مضمر معناه : وإن تكن الفعل حسنة يضاعفها، يعني : إذا زاد على حسناته مثقال ذرة من حسنة يضاعفها الله تعالى حتى يجعلها مثل أحد ويوجب له الجنة، فذلك قوله تعالى :﴿وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً﴾ يعني الجنة. وروى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال : خمس آيات في سورة النساء أحب إلي من الدنيا وما فيها : قوله تعالى :﴿إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سيئاتكم وَنُدْخِلْكُمْ مُّدْخَلاً كَرِيماً﴾ [سورة النساء: ٣١] الآية. وقوله :﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ الله وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظلموا أَنفُسَهُمْ جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لَهُمُ الرسول لَوَجَدُواْ الله تَوَّاباً رَّحِيماً﴾ [سورة النساء: ٦٤] الآية. وقوله :﴿إِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ الآية. وقوله :﴿إِنَّ الله لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يشاء وَمَن يُشْرِكْ بالله فَقَدِ افترى إِثْماً عَظِيماً﴾ [سورة النساء: ٤٨] الآية. وقوله : و ﴿لَّيْسَ بأمانيكم ولا أماني أَهْلِ الكتاب مَن يَعْمَلْ سوءا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ الله وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً﴾ [سورة النساء: ١٢٣] الآية.
ثم قال تعالى :﴿وَإِن تَكُ حَسَنَةً يضاعفها﴾ قرأ نافع وابن كثير :﴿وإن تك حسنة﴾ بضم الهاء لأنه اسم تك بمنزلة اسم كان. قرأ الباقون :﴿حسنة﴾ بالنصب، وجعلوه خبر تك والاسم فيه مضمر معناه : وإن تكن الفعل حسنة يضاعفها، يعني : إذا زاد على حسناته مثقال ذرة من حسنة يضاعفها الله تعالى حتى يجعلها مثل أحد ويوجب له الجنة، فذلك قوله تعالى :﴿وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً﴾ يعني الجنة. وروى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال : خمس آيات في سورة النساء أحب إلي من الدنيا وما فيها : قوله تعالى :﴿إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سيئاتكم وَنُدْخِلْكُمْ مُّدْخَلاً كَرِيماً﴾ [سورة النساء: ٣١] الآية. وقوله :﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ الله وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظلموا أَنفُسَهُمْ جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لَهُمُ الرسول لَوَجَدُواْ الله تَوَّاباً رَّحِيماً﴾ [سورة النساء: ٦٤] الآية. وقوله :﴿إِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ الآية. وقوله :﴿إِنَّ الله لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يشاء وَمَن يُشْرِكْ بالله فَقَدِ افترى إِثْماً عَظِيماً﴾ [سورة النساء: ٤٨] الآية. وقوله : و ﴿لَّيْسَ بأمانيكم ولا أماني أَهْلِ الكتاب مَن يَعْمَلْ سوءا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ الله وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً﴾ [سورة النساء: ١٢٣] الآية.