أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ألم تر﴾ : الم تبصر أي بقلبك أي تعلم.
﴿نصيباً﴾ : حظاً وقسطاً.
﴿يشترون الضلالة﴾ : أي الكفر بالإيمان.
المعنى :
قوله تعالى :﴿ألم تر إلى الذين أو توا نصيباً من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل﴾ أي ألم ينته إلى علمك وإلى علم أصحابك ما يحملكم على التعجب : العلم بالذين أتوا نصيباً من الكتاب وهم رفاعة بن زيد وإخوانه من اليهود، أعطوا حظاً من التوراة فعرفوا صحة الدين الإِسلامي، وصدق نبيه ﷺ ﴿يشترون الضلالة﴾ وهو الكفر يشترونها بالإيمان، حيث جحدوا نعوت النبي وصفاته في التوراة للإِبقاء على مركزهم بين قومهم وهو الإيمان بالله ورسوله والعمل بطاعتهما للإِسعاد والإِكمال.
الهداية :
من الهداية :
- بيان مكر اليهود بالمؤمنين بالعمل على إضلالهم في عهد النبوة وإلى اليوم.
روي أن هذه الآيات نزلت في رفاعة بن زيد بن التابوت أحد عظماء اليهود بالمدينة، كان إذا كلم رسول ﷺ لَوَّى لسانه وقال راعنا سمعك يا محمد نفهمك، ثم طعن في الإسلام وعابه فأنزل الله تعالى هذه الآيات الثلاث إلى قوله ﴿فلا يؤمنون إلا قليلاً﴾ وهذا شرحها :