معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها...﴾
فيه قولان ؛ أحدهما : أن يحول الوجه إلى القفا، والآخر : أن يجعل الوجه منبتا للشعر كما كان وجه القرد كذلك. فهو رده على دبره ؛ لأن منابت شعر الآدميين في أدبارهم، ( وهذا ) أشبه بالصواب لقوله ﴿أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت﴾ يقول : أو نسلخهم قردة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى