لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
صرف القلوب عن الإرادة إلى أحوال أهل العادة حتى كانت دواعيه يتوفر في رفض الدنيا فعاد لا يصبر عن جمعِها ومنعِها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى