جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿أم يحسدون الناس﴾ بل يحسدون محمدا أو أصحابه، أضرب عن البخل إلى الحسد الذي هو شر(١) منه ﴿على ما آتاهم الله من فضله﴾ النبوة والكتاب والنصرة وكثرة النساء، وقالوا : لو كان نبيا لشغله أمر النبوة عن النساء ﴿فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة﴾ كداود وسليمان كتابهم ونبوتهم ﴿وآتيناهم ملكا عظيما﴾ ملك داود وسليمان وما أوتي من النساء(٢) لهما.
١ فإنه بخل ما في يد الغير مع شبه اعتراض على من هو كامل في الحكمة عادل في القسمة/١٢ منه..
٢ فإنه لسليمان ألف امرأة ثلاث مائة مهرية والباقية سرية ولداود مائة امرأة/١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى