زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ﴾ سبب نزولها : أن أهل الكتاب قالوا : يزعم محمد أنه أوتي ما أوتي في تواضع، وله تسع نسوة، فأيّ ملك أفضل من هذا، فنزلت، رواه العوفي، عن ابن عباس.
وفي ﴿أم﴾ قولان :
أحدهما : أنها بمعنى ألف الاستفهام، قاله ابن قتيبة.
والثاني : بمعنى " بل " قاله الزجاج، وقد سبق ذكر ( الحسد ) في ( سُورَة البقرة ) والحاسدون هاهنا : اليهود. وفي المراد بالناس هاهنا أربعة أقوال :
أحدها : النبي ﷺ، رواه عطية، عن ابن عباس، وبه قال عكرمة، ومجاهد، والضحاك، والسدي، ومقاتل.
والثاني : النبي ﷺ، وأبو بكر، وعمر، روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
والثالث : العرب، قاله قتادة.
والرابع : النبي، والصحابة، ذكره الماوردي.
وفي الذي آتاهم الله من فضله ثلاثة أقوال :
أحدها : إباحة الله تعالى نبيه أن ينكح ما شاء من النساء من غير عدد، روي عن ابن عباس، والضحاك، والسدي.
والثاني : أنه النبوة، قاله ابن جريج، والزجاج.
والثالث : بعثة نبي منهم على قول من قال : هم العرب.
قوله تعالى :﴿فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتَابَ﴾ يعني : التوراة، والإنجيل، والزبور. كله كان في آل إبراهيم، وهذا النبي من أولاد إبراهيم. وفي الحكمة قولان :
أحدهما : النبوة، قاله السدي، ومقاتل.
والثاني : الفقه في الدين، قاله أبو سليمان الدمشقي.
وفي الملك العظيم خمسة أقوال :
أحدها : ملك سليمان، رواه عطية، عن ابن عباس.
والثاني : ملك داود، وسليمان في النساء، كان لداود مائة امرأة، ولسليمان سبعمائة امرأة، وثلاثمائة سرّية، رواه أبو صالح، عن ابن عباس، وبه قال السدي.
والثالث : النبوة قاله مجاهد.
والرابع : التأييد بالملائكة، قاله ابن زيد في آخرين.
والخامس : الجمع بين سياسة الدنيا، وشرع الدين، ذكره الماوردي.
وفي ﴿أم﴾ قولان :
أحدهما : أنها بمعنى ألف الاستفهام، قاله ابن قتيبة.
والثاني : بمعنى " بل " قاله الزجاج، وقد سبق ذكر ( الحسد ) في ( سُورَة البقرة ) والحاسدون هاهنا : اليهود. وفي المراد بالناس هاهنا أربعة أقوال :
أحدها : النبي ﷺ، رواه عطية، عن ابن عباس، وبه قال عكرمة، ومجاهد، والضحاك، والسدي، ومقاتل.
والثاني : النبي ﷺ، وأبو بكر، وعمر، روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
والثالث : العرب، قاله قتادة.
والرابع : النبي، والصحابة، ذكره الماوردي.
وفي الذي آتاهم الله من فضله ثلاثة أقوال :
أحدها : إباحة الله تعالى نبيه أن ينكح ما شاء من النساء من غير عدد، روي عن ابن عباس، والضحاك، والسدي.
والثاني : أنه النبوة، قاله ابن جريج، والزجاج.
والثالث : بعثة نبي منهم على قول من قال : هم العرب.
قوله تعالى :﴿فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتَابَ﴾ يعني : التوراة، والإنجيل، والزبور. كله كان في آل إبراهيم، وهذا النبي من أولاد إبراهيم. وفي الحكمة قولان :
أحدهما : النبوة، قاله السدي، ومقاتل.
والثاني : الفقه في الدين، قاله أبو سليمان الدمشقي.
وفي الملك العظيم خمسة أقوال :
أحدها : ملك سليمان، رواه عطية، عن ابن عباس.
والثاني : ملك داود، وسليمان في النساء، كان لداود مائة امرأة، ولسليمان سبعمائة امرأة، وثلاثمائة سرّية، رواه أبو صالح، عن ابن عباس، وبه قال السدي.
والثالث : النبوة قاله مجاهد.
والرابع : التأييد بالملائكة، قاله ابن زيد في آخرين.
والخامس : الجمع بين سياسة الدنيا، وشرع الدين، ذكره الماوردي.