الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿أَمْ يَحْسُدُونَ الناس﴾ بل أيحسدون رسول الله ﷺ والمؤمنين على إنكار الحسد واستقباحه. وكانوا يحسدونهم على ما آتاهم الله من النصرة والغلبة وازدياد العزّ والتقدم كل يوم ﴿فَقَدْ ءاتَيْنَا﴾ إلزام لهم بما عرفوه من إيتاء الله الكتاب والحكمة ﴿ءَالَ إبراهيم﴾ الذين هم أسلاف محمد ﷺ، وأنه ليس ببدع أن يؤتيه الله مثل ما آتى أسلافه. وعن ابن عباس : الملك في آل إبراهيم ملك يوسف وداود وسليمان. وقيل : استكثروا نساءه فقيل لهم : كيف استكثرتم له التسع وقد كان لداود مائة ولسليمان ثلَثمائة مهيرة وسبعمائة سرية ؟