أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿يزعمون﴾ : يقولون كاذبين.
﴿بما أنزل إليك﴾ : القرآن، وما أنزل من قبلك : التوراة.
﴿الطاغوت﴾ : كل ما عبد من دون الله ورضي بالعبادة والمراد به هنا كعب بن الأشرف اليهودي أو كاهن من كهان العرب.
المعنى :
روي أن منافقاً ويهوديا اختلفا في شيء فقال اليهودي نتحاكم إلى محمد ﷺ لعلمه أنه يحكم بالعدل ولا يأخذ رشوة، وقال المنافق نتحاكم إلى كعب بن الأشرف اليهودي فتاكما إلى رسول الله ﷺ فقضى لليهودي فنزلت فيهما هذه الآية :﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك﴾ والمراد بهذا المنافق، ﴿وما أنزل من قبلك﴾ والمراد به اليهودي والاستفهام للتعجب ألم ينته إلى علمك موقف هذين الرجلين ﴿يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت﴾ " كعب بن الأشرف "، أو الكاهن الجهني، وقد أمرهم الله أن يكفروا به ﴿ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا﴾ حيث زين له التحاكم عند الكاهن أو كعب اليهودي.
الهداية
من الهداية :
- حرمة التحاكم إلى غير كتاب الله وسنة رسوله ﷺ إذا وُجد عالم بهما.
- وجوب الكفر بالطاغوت أيا كان نوعه.