أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿مصيبة﴾ : عقوبة بسبب كفرهم ونفاقهم.
﴿إن يريدون﴾ : أي ما يريدون.
﴿إلا إحسانا﴾ : أي صلحاً بين المتخاصمين.
﴿وتوفيقا﴾ : جمعا وتأليفا بين المختلفين.

المعنى :


﴿فكيف إذا أصابتهم مصيبة﴾ وحلت بهم قارعة بسبب ذنوبهم أيبقون معرضين عنك ؟ أم ماذا ؟ ﴿ثم جاءوك يحلفون بالله﴾ قائلين، ما أردنا إلا الإحسان في عملنا ذلك والتوفيق بين المتخاصمين. هذا ما دلت عليه الآيات الثلاث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى