كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قوله عَزَّ وَجَلَّ :﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ ؛ أي لِيُطَاعَ ذلك الرسولُ بأمرِ الله، ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ﴾ ؛ بمُطَالَبَةِ الحُكمِ إلى الطاغوتِ، ﴿جَآءُوكَ﴾ ؛ أيُّهَا الرسُولُ، ﴿فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ﴾ ؛ وتابوا إليه، ﴿وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ﴾ ؛ عند ذلكَ، ﴿لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّاباً﴾ ؛ قَابلاً للتوبةِ، ﴿رَّحِيماً﴾ ؛ بهم بعدَ التوبةِ.