تفسير ابن المنذر — ابن المنذر

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله﴾ [النساء: ٦٤]
١٩٥٢-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن مجاهد :﴿وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله﴾ قال : واجب عليهم أن يطيعهم / من شاء الله، ولا يطيعهم أحد بإذن الله(١).
١٩٥٣-حدثنا موسى، قال : حدثنا عبد الأعلى، قال : حدثنا مسلم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله عز وجل :﴿وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله﴾ قال : لا يطيعهم أحد إلا بإذن الله(٢).
قوله عز وجل :﴿ولو أنهم إذا ظلموا أنفسهم﴾ [النساء: ٦٤]
١٩٥٤-حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : أخبرنا روح بن عبادة، قال : حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد :{ { ولو أنهم إذا ظلموا أنفسهم جآؤوك } إلى قوله عز وجل :﴿ويسلموا تسليما﴾ في اليهودي والمسلم اللذين(٣) تحاكما إلى كعب بن الأشرف(٤).
قوله عز وجل :﴿فاستغفروا الله﴾ الآية [النساء: ٦٤]
١٩٥٥-حدثنا زكريا، قال : حدثنا الحسين، بن علي البسطامي، قال : حدثنا محمد بن حرب، قال : حدثنا عطاء بن دينار الهذلي، عن سعيد ابن جبير، قال : الاستغفار على نحوين، أحدهما، في القول، والآخر، في العمل فأما استغفار القول : فإن الله يقول :﴿ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جآؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول﴾، وأما استغفار العمل، فإن الله عز وجل يقول :﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ فعنى بذلك : أن يعملوا عمل الغفران، ولقد علمت أن أناسا سيدخلون النار، وهم يستغفرون الهل بألسنتهم، ممن يدعي بالإسلام، ومن سائر الملل(٥).
١٩٥٦-حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا سعيد بن منصور، قال : حدثنا سفيان بن عيينة، عن مسعر [ ح ].
حدثنا علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد، قال : حدثني حسان بن عبد الله، عن سفيان بن عيينة، عن مسعر بن كدام، عن معن بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال : قال عبد الله بن مسعود : إن في النساء خمس آيات، ما يسرني أن لي بها الدنيا وما فيها، ولقد علمت أن العلماء إذا مروا بها يعرفونها، قوله عز وجل :﴿ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جآؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما﴾ وذكر بقية الحديث(٦).
١ - أخرجه ابن جرير (٨/٥١٦ رقم ٩٩٠٤).
٢ - أخرجه ابن جرير (٨/٥١٦ رقم ٩٩٠٤).
٣ - في الأصل (اللذان) والصحيح ما أثبت..
٤ - أخرجه ابن جرير (٨/٥١٧ رقم ٩٩٠٧) وابن أبي حاتم (٣/٩٩٣ رقم ٥٥٥٦).
٥ - أخرجه ابن أبي حاتم (٣/٩٩٣ رقم ٥٥٥٧).
٦ - سبق مرارا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى