زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إلاَّ لِيُطَاعَ﴾ قال الزجاج :" من " دخلت للتوكيد. والمعنى : وما أرسلنا رسولا إلا ليطاع. وفي قوله ﴿بِإِذنِ اللَّهِ﴾ قولان :
أحدهما : أنه بمعنى : الأمر، قاله ابن عباس.
والثاني : أنه الإذن نفسه، قاله مجاهد. وقال الزجاج : المعنى : إلا ليطاع بأن الله أذن له في ذلك.
وقوله تعالى :﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ﴾ يرجع إلى المتحاكمين اللذين سبق ذكرهما. قال ابن عباس : ظلموا أنفسهم بسخطهم قضاء الرسول ﴿جَاؤوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ﴾ من صنيعهم.
أحدهما : أنه بمعنى : الأمر، قاله ابن عباس.
والثاني : أنه الإذن نفسه، قاله مجاهد. وقال الزجاج : المعنى : إلا ليطاع بأن الله أذن له في ذلك.
وقوله تعالى :﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ﴾ يرجع إلى المتحاكمين اللذين سبق ذكرهما. قال ابن عباس : ظلموا أنفسهم بسخطهم قضاء الرسول ﴿جَاؤوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ﴾ من صنيعهم.