تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم قال :﴿الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله﴾، يعني طاعة الله.
﴿والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت﴾، يعني في طاعة الشيطان، ثم حرض الله عز وجل المؤمنين، فقال :﴿فقاتلوا أولياء الشيطان﴾، يعني المشركين بمكة.
﴿إن كيد﴾، يعني إن مكر ﴿الشيطان كان ضعيفا﴾، يعني واهنا، كقوله سبحانه :﴿موهن كيد الكافرين﴾ ( الأنفال : ١٨ )، يعني مضعف كيد الكافرين، فسار النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة ففتحها، وجعل الله عز وجل للمستضعفين مخرجا.
﴿والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت﴾، يعني في طاعة الشيطان، ثم حرض الله عز وجل المؤمنين، فقال :﴿فقاتلوا أولياء الشيطان﴾، يعني المشركين بمكة.
﴿إن كيد﴾، يعني إن مكر ﴿الشيطان كان ضعيفا﴾، يعني واهنا، كقوله سبحانه :﴿موهن كيد الكافرين﴾ ( الأنفال : ١٨ )، يعني مضعف كيد الكافرين، فسار النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة ففتحها، وجعل الله عز وجل للمستضعفين مخرجا.