كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قوله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾؛ معناهُ: الذين آمَنُوا بمُحَمَّدٍ والْقُرْآنِ، يُقَاتِلُونَ في طاعةِ اللهِ بأمْرِ الله.
﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾؛ أبُو سُفْيَانَ وأصحابَهُ.
﴿يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱلطَّٰغُوتِ﴾؛ يقاتلون في طاعةِ الشيطان.
﴿فَقَٰتِلُوۤاْ أَوْلِيَاءَ ٱلشَّيْطَٰنِ إِنَّ كَيْدَ ٱلشَّيْطَٰنِ كَانَ ضَعِيفاً﴾؛ وضَعفهُ بالوسوسَةِ إلى أوليائهِ بأنَّ الظفرَ يكون لَهم كيدُ ضعيفٍ، وإنَّما أدخلَ على هذا اللَّفظِ ﴿كانَ﴾ لتبين أن صفةَ الضَّعْفِ لازمةٌ له، وأنهُ ﴿كَانَ ضَعِيفاً﴾ فَخَذلَ أولياءَه، كما خذلَهم يومَ بدرٍ حيث قال لَهم: إنِّي بريءٌ منكُم إنِّي أرَى ما لاَ تَرَوْنَ.
﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾؛ أبُو سُفْيَانَ وأصحابَهُ.
﴿يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱلطَّٰغُوتِ﴾؛ يقاتلون في طاعةِ الشيطان.
﴿فَقَٰتِلُوۤاْ أَوْلِيَاءَ ٱلشَّيْطَٰنِ إِنَّ كَيْدَ ٱلشَّيْطَٰنِ كَانَ ضَعِيفاً﴾؛ وضَعفهُ بالوسوسَةِ إلى أوليائهِ بأنَّ الظفرَ يكون لَهم كيدُ ضعيفٍ، وإنَّما أدخلَ على هذا اللَّفظِ ﴿كانَ﴾ لتبين أن صفةَ الضَّعْفِ لازمةٌ له، وأنهُ ﴿كَانَ ضَعِيفاً﴾ فَخَذلَ أولياءَه، كما خذلَهم يومَ بدرٍ حيث قال لَهم: إنِّي بريءٌ منكُم إنِّي أرَى ما لاَ تَرَوْنَ.