تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
إن منهج القرآن في كثير من آياته أن يأتي بصور متقابلة، وهنا يأتي بصورتَين لفئتين من الناس متقابلين : فئة «الّذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله » بعد أن صدّقوا بالحق فهم يقاتلون لإعلاء كلمته، وفئة «الذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت » لأنهم جحدوا وعاندوا فهم يقاتلون تمكيناً لبقاء الظلم والفساد، وبذلك كانوا أولياء الطاغوت وأولياء الشيطان.
فيا أيها المؤمنون : قاتِلوا أعوان الشيطان وأنصاره، واعلموا أنكم منتصرون عليهم بتأييد الله، لأن كيد الشيطان ومكره ضعيف سخيف، أما الغلبة والنصر فهي للحق بإذن الله.
فيا أيها المؤمنون : قاتِلوا أعوان الشيطان وأنصاره، واعلموا أنكم منتصرون عليهم بتأييد الله، لأن كيد الشيطان ومكره ضعيف سخيف، أما الغلبة والنصر فهي للحق بإذن الله.