فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي
عن الكتاب
﴿يَقُولُونَ﴾ داعِينَ.
﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ﴾ هي مكةُ.
﴿الظَّالِمِ﴾ أي: التي ظلمَ.
﴿أَهْلُهَا﴾ بكفرِهم وصَدِّهم المسلمينَ عن الهجرةِ.
﴿وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا﴾ أي: ارزقنا مَنْ يتولى أمرَنا.
﴿وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا﴾ ينصرُنا على أعدائنا، فاستجابَ اللهُ دعاءَهم، فلما فُتحت مكةُ، ولَّى النبيُّ - ﷺ - عليهم عَتَّابَ بنَ أُسيد، فكان ينصفُ المظلومينَ من الظالمين.
﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (٧٦)﴾.
[٧٦] ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أي: طاعتِه.
﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ﴾ الشيطانِ والأصنامِ.
﴿فَقَاتِلُوا﴾ أيُّها المؤمنونَ.
﴿أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ﴾ جنودَه، وهم الكفارُ.
﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ﴾ مكرَه.
﴿كَانَ ضَعِيفًا﴾ واهِنًا لا يثبتُ للحقِّ (١).
﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ﴾ هي مكةُ.
﴿الظَّالِمِ﴾ أي: التي ظلمَ.
﴿أَهْلُهَا﴾ بكفرِهم وصَدِّهم المسلمينَ عن الهجرةِ.
﴿وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا﴾ أي: ارزقنا مَنْ يتولى أمرَنا.
﴿وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا﴾ ينصرُنا على أعدائنا، فاستجابَ اللهُ دعاءَهم، فلما فُتحت مكةُ، ولَّى النبيُّ - ﷺ - عليهم عَتَّابَ بنَ أُسيد، فكان ينصفُ المظلومينَ من الظالمين.
﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (٧٦)﴾.
[٧٦] ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أي: طاعتِه.
﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ﴾ الشيطانِ والأصنامِ.
﴿فَقَاتِلُوا﴾ أيُّها المؤمنونَ.
﴿أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ﴾ جنودَه، وهم الكفارُ.
﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ﴾ مكرَه.
﴿كَانَ ضَعِيفًا﴾ واهِنًا لا يثبتُ للحقِّ (١).
(١) من قوله " ﴿وَإِذَا﴾ جواب سؤال... " (ص: ١٥١) من هذا الجزء إلى هنا سقط من "ن"، وهو بمقدار لوحة من النسخ الخطية الأخرى.