كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قوله عَزَّ وَجَلَّ :﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ ؛ أي أفلا يَتَفَكَّرُونَ في الْقُرْآنِ أنه يُشْبهُ بعضُه بعضاً ويصدِّقُ بعضه بعضاً، وأنَّ أحَداً من الخلائقِ لا يقدرُ على مِثْلِهِ، فيعلمون أنه حَقٌّ ويعلمونَ أنه مِن عِنْدِ اللهِ، ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً﴾ ؛ أي تعارضاً وتَبَايُناً وبعضهُ بليغاً وبعضُه ساقطاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى