جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا﴾ ( ٨١ ).
٢٩٣- معناه : التناقض والكذب الذي يدعيه الملحدة، أو الاختلاف من البلاغة واضطراب اللفظ الذي يتطرق إلى كلام البشر بسبب اختلاف أحواله من نظمه ونثره. وليس المراد بنفي الاختلاف في الأحكام، لأن جميع الشرائع والملل من عند الله، وهي مختلفة، والقرآن فيه أمر ونهي وإباحة ووعد ووعيد وأمثال ومواعظ، وهذه اختلافات. [ المستصفى من علم الأصول : ٢/٢٦١-٢٦٢ ].
٢٩٤- ﴿ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا﴾ المراد به : تناقض الكلمات في المتكلم الواحد، إذا تناقض كلامه فسد. [ فضائع الباطنية : ١٢٥ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى