التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أفلا يتدبرون القرآن﴾ حض على التفكر في معانيه لتظهر أدلته وبراهينه. ﴿اختلافا كثيرا﴾ أي : تناقضا كما في كلام البشر أو تفاوتا في الفصاحة لكن القرآن منزه عن ذلك، فدل على أنه كلام الله، وإن عرضت لأحد شبهة وظن اختلافا في شيء من القرآن، فالواجب أن يتهم نظره ويسأل أهل العلم ويطالع تأليفهم، حتى يعلم أن ذلك ليس باختلاف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى