تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآن﴾ أَفلا يتفكرون فِي الْقُرْآن أَنه يشبه بعضه بَعْضًا وَيصدق بعضه بَعْضًا وَفِيه مَا أَمرهم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ الله﴾ وَلَو كَانَ هَذَا الْقُرْآن من أحد غير الله ﴿لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلَافا كَثِيراً﴾ تناقضاً كثيرا لَا يشبه بعضه بَعْضًا