النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرءَآنَ﴾ أصل التدبر الدبور(١)، لأنه النظر في عواقب الأمور.
﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً﴾ في الاختلاف ها هنا ثلاثة أقاويل :
أحدها : تناقض من جهة حق وباطل، وهذا قول قتادة، وابن زيد.
والثاني : من جهة بليغ ومرذول، وهو قول بعض البصريين.
والثالث : يعني اختلافاً في الأخبار عما يُسِرُّونَ، وهذا قول الزجاج.
١ - هكذا بالأصول ويبدو أن صوابها الدبر، ودبر الشيء آخره وعقبه فالمتدبر للقرآن ينظر في آخر أمره وما ينتهي إليه من عواقب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى